طب وعلوم

التأثير السلبي لبعض الأطعمة على الحالة المزاجية

التأثير السلبي لبعض الأطعمة على الحالة المزاجية

لا أحد يستطيع تجاهل أو إنكار التأثير الواضح للطعام على الحالة النفسية والمزاجية، فكما أن هناك علاقة قوية بين الطعام والصحة الجسدية هناك أيضًا ارتباط وثيق بينه وبين التقلبات المزاجية.

تصل تلك التقلبات إلى السعادة الشديدة في بعض الأوقات أو الاكتئاب في أوقات أخرى على حسب نوع الطعام الذي يتناوله الفرد.

سوف نعرض في هذا المقال التأثير السلبي لبعض الأطعمة على الحالة المزاجية للأشخاص بوضوح للحد من تلك الأطعمة بالقدر المستطاع للسيطرة على التقلبات المزاجية.

الفول السوداني المملح والحالة المزاجية

يؤثر الفول السوداني المملح بالسلب على الحالة المزاجية نظرًا لإحتوائه على نسبة عالية من الصوديوم بالإضافة إلى مكسبات الطعم في بعض الأحيان مما قد يُحدث تهيجًا للمزاج ويزيد من الشعور بالاكتئاب.

السلع المخبوزة وأثرها على المزاج

تحتوى السلع المخبوزة (مثل الفطائر والكعك وغيرهما) على نسبة عالية من السكريات والدهون المشبعة غير الصحية التي تترك أثرًا سيئًا في النفس مما يؤدي إلى إصابة الشخص بالاكتئاب والخمول والتقلب الدائم في الحالة المزاجية، ومن ثم فلا بد من ذكر ذلك في التأثير السلبي لبعض الأطعمة على الحالة المزاجية.

تأثير رقائق البطاطس على الحالة المزاجية

أما عن رقائق البطاطس فتأثيرها على المزاج لا يقل شيئًا عن السلع المخبوزة أوالفول السوداني؛ إذ تحتوي على أملاح زيوت مكررة غير صحية بالمرة، كما تحتوي على كمية هائلة من الكربوهيدرات مما يزيد من طاقة الجسم ثم ينقلب كل ذلك على الحالة المزاجية فيسبب تقلبات بها وضيق.

هل الدهون غير الصحية تؤثر أيضًا على المزاج العام للأشخاص؟

تختلف الدهون المهدرجة عن الدهون الطبيعية تمامًا، فنجد أن تلك الدهون المهدرجة غير الصحية تؤثر على الصحة النفسية والحالة المزاجية؛ إذ تسبب خللًا في مستويات السكر بالدم مما ينتج عنه تقلب في المزاج، علاوة على ذلك فنجد أن الدهون المهدرجة تؤثر بالسلب أيضًا على الصحة الجسدية للفرد؛ فتؤثر على الأوعية الدموية مما يسبب تصلبًا بالشرايين، وتؤثر على صحة القلب وكفاءة عمل الأعضاء الأخرى.

أما الدهون الطبيعية مثل زيت الأفوكادو وجوز الهند وغيرهما فلا تندرج على الإطلاق تحت قائمة الأطعمة التي تؤثر بالسلب على الحالة الصحية للجسم.

هل تُعدل القهوة دائمًا من الحالة المزاجية؟

القهوة سلاحٌ ذو حدين؛ إذ تزيد من الشعور بالسعادة واليقظة عند تناولها بكميات معتدلة نظرًا لاحتوائها على مادة الكافيين وبعض المواد الأخرى التي تساعد على تحسين الحالة المزاجية، أما عند الإفراط في تناولها فنجد أن تأثيرها ينعكس رأسًا على عقب كما هو الحال في الأطعمة الأخرى التي تسبب ضررًا صحيًا ونفسيًا عند الإفراط في تناولها؛ إذ تزيد القهوة حينئذٍ من التقلبات المزاجية والشعور بالخمول والاكتئاب.

ماذا عن المشروبات الغازية؟

يمكن أن نقول أن المشروبات الغازية تشكل ضررًا على الجسم أكبر بكثير من نفعها؛ إذ تحتوي على سكريات سهلة الامتصاص مما يزيد سريعًا من مستويات السكر بالدم وهذا يسبب تقلبات مزاجية، بالإضافة إلى احتواء بعض الأنواع منها على مادة الأسبرتام (Aspartame) التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالسرطان.

الفاكهة المجففة والتقلبات المزاجية

تزيد الفاكهة المجففة من حدوث التقلبات المزاجية؛ فنظرًا لصغر حجمها وفقدانها للماء فمن السهل تناولها بلا حد ودون وضع أي شيء في الاعتبار مما يزيد مستوى السكر بالدم، كما أنها من الممكن أن تحتوي على بعض الإضافات الصناعية كالألوان والمواد الحافظة وغيرهما وهذه المواد أيضًا لها تأثيرًا سلبيًا على الحالة المزاجية.

ومن ثُم فقد تم إيضاح التأثير السلبي لبعض الأطعمة على الحالة المزاجية، لكن هناك أيضًا عدة أطعمة لا يمكن تغافل دورها في اعتدال الحالة المزاجية ويمكن التعرف على تلك الأطعمة من خلال هذا المقال:التأثير الإيجابي للأطعمة.

المراجع

20 Foods That Put You in a Bad Mood

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
اشترك في منتدى البحث العلمي

انضم الان لأفضل المتخصصين في مجال البحث العلمي في الوطن العربي خطوات بسيطة وتصبح عضواً