طب وعلوم

الجراحة التجميلية للأنف

جراحة الأنف

اتّسعت القاعدة الشعبيّة التي تحظى بها عمليات التجميل لتشمل معظم دول العالم حتى الفقيرة منها، ففي حين اقتصرت العمليات التجميليّة على أولئك المُقتدرين ماديًا حينًا من الزمن، بات بمقدور الجميع أن يحظى بفرصة الحصول على المظهر الذي يحُب بعد الخضوع لاستشارة الاختصاصي.

وقد رافق ذلك تغييرًا بالطبع على تكاليف عمليات التجميل التي شهِدت تنافسًا مرتفعًا جاء في صالح المرضى والراغبين بالخضوع لمثل هذه الإجراءات التجميليّة؛ فقد انخفضت الأسعار الإجماليّة لمعظم عمليات التجميل، مثل: عملية تجميل الأنف وشد الوجه وغيرها.

حظيت عملية تجميل الأنف بكثيرٍ من الاهتمام؛ لِما للأنف من موقعٍ مميّز يتوّسط أجزاء الوجه ويُشكّل مغناطيسًا يجذب أعين الناظرين حال وقوع نظراتهم عليه، بالتالي فإنّ شكل الأنف قد يكون أحد عوامل تحسين مستويات الثقة بالنفس وتعزيزها وتغيير نظرة الفرد للحياة حتى.

انتقلت عمليات التجميل في بادىء الأمر من الشرق عبر ترحيل مؤلفات هنديّة تتعلّق بكيفيّة إجراء عمليات الأنف، إلّا أنّ التطوُّر الحقيقي على هذا النوع من العمليات شهدته ساحات العالم الغربي، لتنطلق بعد ذلك لكُل بُقَع العالم ليُثبِت كلٌ منها مهارته بالطريقة الابتكاريّة التي تُناسبه.

طريقة إجراء عملية تجميل الأنف

عادةً ما يتبع التشخيص المبدئي الذي يقوم به جراح التجميل عدّة إجراءات يقوم من خلالها بتقييم جميع الخطوات التالية وتحديدها والاتّفاق مع المريض على الموعد الأنسب لإجراء العمليّة، وعادةً ما تتضمّن عملية تجميل الأنف على الخطوات التالية:

  1. التخدير: يمكن أن يتّم تخدير الشخص إما بمهدّىء موضعي عبر الوريد أو عبر التخدير العام، وغالبًا ما يتحدّد اعتمادًا على اختيار الاختصاصي الذي يتناسب مع الحالة الصحيّة والنفسيّة للمريض.
  2. إجراء شق في الأنف: قد تُجرى عملية تجميل الأنف إمّا بواسطة شق داخلي في الأنف أو شق خارجي يشمل الحاجز الفاصل بين فتحتي الأنف.
  3. يُرفَع الجلد والغضاريف الموجودة ليتمكّن الجرّاح من إعادة تشكيل الأنف بالطريقة المطلوبة، إمّا بإزالة جزء من العظم أو الغضاريف أو ربما يتطلّب الأمر إضافة قُطوع غضروفيّة للأنف، وهي غالبًا ما تُؤخذ من غضاريف الأُذُن. أيضًا يشمل الإجراء إصلاح انحراف الوتيرة في حال حاجته لذلك.
  4. إغلاق الشّق: حال الانتهاء من العمل على التراكيب الداخليّة للأنف وإعادة تشكيله بما يتطلّب ذلك، يُغلِق الجرّاح الشّق عبر إعادة الجلد والأنسجة لمكانها.

النتائج وفترة ما بعد العملية

مثل أيّ عملية أُخرى، فإنّ الفترة التالية للعمليّة تُعدّ مهمّة وحسّاسة للمريض؛ إذ يعتمد عليها بنسبة عالية مستوى الرضا عن نتائج العملية بالحصول على ما كان مُقرّرًا له، لِذا فإنّه يتحتّم على المريض محاولة الالتزام بمجموعة من التعليمات والتوصيات التي من شأنها أن تُعزّز فرص الحصول على النتائج الجيّدة المطلوبة وتُجنّبه الإصابة بأي مُضاعفات قد تؤدّي إلى فشل العمليّة وربمّا الحاجة إلى إعادتها مرة أُخرى.

من النصائح المُوصى باتبّاعها بعد إجراء عمليّة تجميل للأنف، التالية:

  • الإبقاء على الرأس بمستوى مرتفع عن الصدر؛ لتقليل فرص النزف والانتفاخ في الأنف.
  • الإبقاء على الدعامة الموضوعة على الأنف من الخارج بمكانها لِما لا يقِل عن أسبوع.
  • الابتعاد عن إجراء أي نشاطات عنيفة أو تلك التي تحتاج إلى بذل جهد إضافي مثل: الركض.
  • تجنب النّفث من الأنف.
  • تناول الخضراوات والفواكه الغنيّة بالألياف؛ لتجنب الإمساك قدر المُستطاع، إذ إنّ الإمساك يتسبّب ببذل جهد إضافي عند الإخراج ما يضع ضغطًا على موضع العملية.
  • الابتعاد عن أداء أيّ من التعبيرات أو الحركات الوجهِيَّة المُبالغة، مثل الضحك.
  • تنظيف الأسنان برفق حتى لا يتسبّب ذلك بحركة الشفّة العُلوية بشكل عنيف.
  • ارتداء الملابس سهلة الانزلاق من أمام الوجه.

 

 

المراجع

  1. https://www.plasticsurgery.org/cosmetic-procedures/rhinoplasty/procedure
  2. https://www.mayoclinic.org/tests-procedures/rhinoplasty/about/pac-20384532
  3. https://tebcan.com/ar/All/mt/%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%81
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
اشترك في منتدى البحث العلمي

انضم الان لأفضل المتخصصين في مجال البحث العلمي في الوطن العربي خطوات بسيطة وتصبح عضواً