طب وعلوم

نزيف الأنف.. الأسباب والعلاج

أسباب نزيف الأنف

يعد نزيف الأنف أو ما يسمى (الرعاف) أحد أهم الموضوعات التي يتم مناقشتها في دورات الإسعافات الأولية؛ فالتعامل بشكل خاطىء في تلك الحالة يسبب بعض الأضرار نتيجة ابتلاع الدم. فلابد من أخذ الحذر عند التعامل ولكن كيف يمكنني التعامل مع نزيف الأنف؟ وما الأسباب التي تؤدي إلى حدوثه؟ ومتى يتطلب الأمر الذهاب إلى الطبيب؟
حسنًا.. سوف نتعرف في هذا المقال على تلك التفاصيل عزيزي القارئ على موقع ساينس كافيه.

أسباب نزيف الأنف:

تحتوي الأنف على العديد من الأوعية الدموية، وتنتشر تلك الأوعية في الجزء الخارجي والداخلي من الأنف مما يترتب عليه وجود نوعين من نزيف الأنف وهما نزيف أمامي نتيجة مشكلة بالأوعية الموجودة بالجزء الخارجي للأنف، ونزيف خلفي ويكون هو الأكثر خطورة.

لكن تلك الأوعية تكون هشة وضعيفة بعض الشيء مما يسهل حدوث النزيف بها نتيجة التعرض إلى التهاب أو حكة بها.

يعد جفاف الأنسجة الداخلية للأنف أحد أسباب نزيف الأنف؛ إذ يؤدي التعرض للهواء الجاف والبارد إلى جفاف تلك الأنسجة مما يسبب تهيجها ويزيد فرصة حدوث النزيف بها.

استنشاق روائح أو التعرض إلى أية مواد تزيد من تهيج الأنف.

ارتفاع ضغط الدم يؤدي أحيانًا إلى نزيف الأنف.

سيولة الدم أو تناول الأدوية التي تقلل من تجلط الدم مثل الوارفارين (Warfarin) والأسبرين (Aspirin).
الحساسية المزمنة أو حدوث إصابة بالأنف.

التغيرات الهرمونية أثناء فترة الحمل.

اقرأ أيضًا: الصيام المتقطع.

كيفية التعامل في حالة نزيف الأنف:

-لا داعٍ للقلق عند التعرض لنزيف الأنف، فالأمر غالبًا غير خطير.

-يجب الحرص على إبقاء الرأس في الوضع المائل للأمام لمنع وصول الدم إلى الجهاز الهضمي.

-يظن البعض أن رجوع الرأس للخلف أمر ضروري حتى تكون الأنف في اتجاه عكس الجاذبية الأرضية وبالتالي يقل النزيف، ولكن هذه المعلومة غير صحيحة بالمرة.

-يجب الضغط على الأنف والتنفس من الفم لمدة تصل إلى 10 دقائق في حالة النزيف الأمامي.
يمكن استخدام الماء البارد أو الثلج عن طريق وضعه على قطعة من القماش ووضعها على الأنف مع الاستمرار في الضغط.
-يمكن لمزيلات الاحتقان أن تخفف من نزيف الأنف؛ إذ تعمل على انقباض الأوعية الدموية بالأنف ومن ثَم تعالج النزيف.

-تجنب استخدام الأدرينالين في حالة إذا ما كان المريض يعاني من ارتفاع ضغط الدم؛ إذ يلجأ البعض إلى استخدام الأدرينالين عن طريق كسر زجاجة الأدرينالين وسكبه على قطعة من القطن ووضعه داخل الأنف حتى يعمل على انقباض الأوعية الدموية ويساعد في وقف النزيف لكنه يؤدي إلى حدوث بعض الآثار الجانبية في حالات الضغط المرتفع.

-إذا استمر نزيف الأنف بعد إجراء تلك الخطوات فيجب زيارة الطبيب لكي تتمكن عزيزي القارئ من معرفة سبب هذا النزيف المستمر.

– في حالة نزيف الأنف الخلفي يكون الأمر أكثر صعوبة وخطورة؛ فيجب الذهاب فورًا إلى الطبيب في حالة التأكد من وجود نزيف خلفي لتجنب وصول الدم إلى الحلق أو ابتلاعه ووصوله إلى المعدة ولعمل الإجراءات المطلوبة.

نصائح لتجنب حدوث نزيف الأنف المتكرر:

-المحافظة على رطوبة أغشية الأنف عن طريق استخدام محلول الملح أو مرطبات الأنف الموجودة في صورة جل.
-تجنب استنشاق الروائح المهيجة.
-تناول الأدوية التي تحتوي على مادة Rutin أو فيتامين ج وغيرهما من الأدوية التي تعالج هشاشة الأوعية الدموية وتعمل على تقويتها.

-تجنب الجلوس قدر الإمكان في الأماكن ذات الهواء الجاف لتجنب تهيج الأوعية الدموية.
-مراجعة الطبيب في حالة إذا ما كنت تتناول أدوية تؤثر على سيولة الدم فقد تكون تلك الأدوية هي السبب الأساسي للنزيف.

المراجع:

https://www.healthline.com/health/nosebleed#prevention

https://www.nhsinform.scot/illnesses-and-conditions/ears-nose-and-throat/nosebleed

https://www.medicinenet.com/nosebleed/article.htm

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
اشترك في منتدى البحث العلمي

انضم الان لأفضل المتخصصين في مجال البحث العلمي في الوطن العربي خطوات بسيطة وتصبح عضواً